أعمى بصر ، و أعمى بصيرة













نمحي كل ما حولنا في لحظة يأس
و نعيش في شرنقة ذواتنا بعيداً عنهم
نحاول دائماً أن نُغيِّب إخفاقاتنا التي خَطَّت بكآبتها معالم (فرح)
و أن لا نرى من الحياة سوى عمق خطوات انتصاراتنا
و نرفع رايتنا بيضاء إذا ما استكانت الأقدار عند أقدامنا


شـــــــيـــــــمـــــــاء

داعبوا عقولكم لترتقوا جهلاً .. أظنهم هكذا يفعلون !!






تتطاول عقولنا بغية الوصول إلى عنان الحياة .. و ربما لتتخطاها

تطاول لا يحجبه بنيان الجهل ، الذي شَيَّد ما أراد على ما سَلَب

و قَسْراً نُخضع لمشروع ( إزالة ) حتى نتساوى معهم

فنشاركهم اللعب حول ذات ( القمامة ) التي يركنون إليها

و نتراشق بحجارة أدمت الفضاء من حولنا

و لم تدمي عقولهم بعد ، فتُذهِب ما بها من دم فاسد

و إن حدثت .. فطوارئهم ناجحة بكل المقاييس لإجراء ( خياطة ) عاجلة

إنهم يرون أن محتواها أكبر من أن يعانق الأرض

لكنهم و بكل أسف أعاثوا فيها فساداً من حيث لا يشعرون




شــيـمــاء

تـــنــــبــــؤاتــــ مؤلمة

كُتِبت قبل الحدث بساعتين
للحدث الذي امتد لساعتين
و كأني أصفه قبل وقوعه





أحداث ارتمت في أحضان الذل
مواقف انبطحت أرضاً من ضعفها
عصور تجلت كشمس الشروق ، ليحين أفولها مغربا
و أنا بين هؤلاء و تلك
أمشي على أطراف أصابعي
رهبةً من أن يسمعوني فأزعجهم
أو يروني فأبكيهم
** ** **
ارتئيت الهدوؤ
حيث الانتماء إلى ركن المسرح
لأراقب فقط
فلا ناقة لي و لا جمل من كل ما يحدث
- هكذا أرى -





شيماء
إكليل لقلبين /// مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
1-2-1431
16-1-2010